Let’s travel together.

إصدار جديد: كتاب “حوار الحضارات: الضرورات والرهانات” للباحث الدكتور عبد الحليم زوبير

الدكتور عبد الحليم زوبير

0 1٬133
إصدار جديد: كتاب "حوار الحضارات: الضرورات والرهانات" للباحث الدكتور عبد الحليم زوبير

إصدار جديد: كتاب “حوار الحضارات: الضرورات والرهانات” للباحث الدكتور عبد الحليم زوبير

 

أصدر مركز فاطمة الفهرية للأبحاث والدراسات (مفاد) ضمن سلسلة: دراسات، رقم: 39، برسم سنة: 2022 كتابا تحت عنوان: “حوار الحضارات: الضرورات والرهاناتللباحث الدكتور عبد الحليم زوبير.

وتمت مقاربة موضوع الكتاب من زاويتين هما: ضرورات الحوار ورهاناته. وبعد مدخل تمهيدي في التعريف بعناصر الموضوع من حوار وحضارة، توزع الكتاب إلى فصلين، الأول، تناول ضرورات الحوار بين الحضارات، وخصص الشق الأول منه إلى الداخل الإسلامي من خلال نظرة فاحصة لمنظومة الحوار في القرآن الكريم. ثم شق ثان، توجه إلى المشترك الجامع. والفصل الثاني، تطرق إلى رهانات الحوار بين الحضارات، عبر ثلاثة مستويات واجبة الترتيب نظريا وعمليا، هي: التعارف ثم التعاون ثم التحالف.

كما عرّج الكتاب على واقع الحوار بين الحضارات، وتوقف عند المبادرات الطيبة التي يرعاها الضمير الإنساني في الشرق والغرب على اختلاف في الاهتمام والاستمرار.

ففضلا عن مقدمة وخاتمة، تضمن الكتاب مدخلا تمهيديا، خصصه الباحث لتفكيك مفهومي: الحضارة والحوار.

وفي الفصل الأول، تطرق الباحث إلى ضرورات الحوار بين الحضارات، وقسمه إلى فرعين، واحد حول: حوار الحضارات: ضرورة شرعية، والثاني حول: الحوارضرورة واقعية.

ثم في الفصل الثاني تناول الباحث: رهانات الحواربين الحضارات، من خلال ثلاثة فروع، الأول حول: رهان التعارف، والثاني حول: رهان التعاون، ففرع ثالث حول: رهان التحالف.

 أما الفصل الثالث؛ فخصصه لآفاق الحوار بين الحضارات، من خلال فرعين، الأول حول: واقع الحوار بين الحضارات، والثاني حول: معيقات الحوار بين الحضارات.

وقد خلص الباحث إلى جملة من النتائج كالآتي:

– الحوار خلق إنساني رفيع، ولا توجد علاقة إنسانية بدون حوار.

– الحوار بالنسبة لنا –نحن المسلمين- ضرورة شرعية واستراتيجية، نتقرب به إلى الله تعالى، ونعتبره المدخل الرئيس لضمان مصالحنا بين الأمم.

– القرآن الكريم حافل بالحوار مع كل الأطراف وبمختلف الأساليب، وبمبادئ سامية لا يجادل فيها منصف.

– جسدت السنة والسيرة النبوية مقصدية الحوار بين المختلفين وضرورته في أحلك لحظات الدعوة الإسلامية.

– الحوار ينبغي أن يستبطن خلفية واعية بمفهوم الإنسان بكافة أبعاده الروحية والعقلية والجسدية.

– يلزم المتحاورين حول الحضارات أن يتحلوا بالشجاعة ويفتحوا كل الملفات المتعلقة بالحوار: النظام العالمي، معضلة إسرائيل، الإرهاب، التخويف من الإسلام، الاحتلال، التدخل في شؤون الدول..

– يراهن الحوار بين الحضارات على التعارف والتقارب بين الأمم أساسا، وعلى التعاون والتحالف تبعا.

يمكن أن يفشل الحوار أو يستحيل مرحليا في مستويات معينة، ولكن هذا لا يبرر إغلاق الحوار في المستويات الأخرى الممكنة.

– يتحمل قادة السياسة والفكر المسؤولية الأولى في عزوف الناس عن ثقافة الحوار.

– يلزم الدول العربية خاصة، والإسلامية عامة أن تهتم بسياساتها الداخلية سياسيا وعلميا واقتصاديا وعسكريا، بالموازاة مع اهتمامها بحوار الحضارات، تحقيقا لمقصد الشهود الحضاري بين الأمم.

– يلزم الدول الإسلامية حوار داخلي يعطي الأنظمة السياسية مشروعية تمثيلها في أي حوار مع الأمم الأخرى.

– لقد جربت كثير من الدول سياسات الإقصاء، وتشجيع التطرف الديني والعلماني، ولم تجن منها –والعالم- سوى الخيبة.

– ينبغي للخطاب الخارجي للدول الإسلامية، وصناع الرأي أن تكون مواقفهم واضحة في الاستعداد للتعاون والتقارب مع جميع الأمم والشعوب، مع الدرجة نفسها من الوضوح في رفض أن تكون إسرائيل واقعا لا يرتفع. ضمانا للنزاهة والمصداقية أمام الله وأمام التاريخ والشعوب.

يمكنكم تحميل الكتاب من الرابط التالي:

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.